العظيم آبادي

101

عون المعبود

إسماعيل ) بن أمية ( ذهبت أعيد ) أي شرعت في إعادة الحديث ( على الرجل الأعرابي ) المذكور ( لعله ) أي لعل الأعرابي أخطأ في الحديث ولم يحفظه ( فقال ) الأعرابي ( يا ابن أخي أتظن أني لم أحفظه ) أي الحديث والاستفهام إنكاري أي لا تظنن بي هذا الظن فإني قوي الحفظ غاية القوة وإن ارتبت في فيما قلت لك فاستمع ما أقول ( لقد حججت ستين حجة إلخ ) أي والله لقد حججت ستين حجة ، فمن كان هذا شأنه في الحفظ فكيف لا يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا قاله الرجل الأعرابي المجهول ، لكن هذه مبالغة عظيمة منه والله أعلم . ( عن وهب بن مانوس ) قال الحافظ في التقريب بالنون وقيل بالموحدة البصري نزيل اليمن مستور من السادسة . وقال في الخلاصة : وثقه ابن حبان ( من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز ) بن مروان الخليفة الصالح ، خامس الخلفاء الراشدين . قال سفيان الثوري : الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز كذا في تاريخ الخلفاء ( قال ) أي أنس ( فحزرنا ) بتقديم الزاي المفتوحة أي قدرنا ( في ركوعه ) قال في المرقاة : أي ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ركوع عمر . انتهى . قلت : الظاهر أن الضمير في ركوعه يرجع إلى عمر والله تعالى أعلم ( عشر تسبيحات ) قيل فيه حجة لمن قال إن كمال التسبيح عشر تسبيحات . والأصح أن المنفرد يزيد في التسبيح ما أراد ، وكلما زاد كان أولى ، والأحاديث الصحيحة في تطويله صلى الله عليه وسلم ناطقة بهذا وكذلك الإمام إذا كان المؤتمون لا يتأذون بالتطويل . كذا في النيل ( قلت له ) الظاهر أن الضمير المجرور يرجع إلى عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ( مانوس ) بالنون ( أو مابوس ) بالموحدة ( فقال ) أي عبد الله بن عمر بن إبراهيم كما هو الظاهر ( أما عبد الرزاق